سلمان هادي آل طعمة
318
تراث كربلاء
ومنها : الدكتور ضياء ابن الشيخ محسن ابن محمّد حسن المذكور ، المولود يوم الغدير سنة 1332 ه / 1913 م ، أُستاذ الصحّة النفسيّة في كليّة التربية بجامعة بغداد ، شاعرٌ مطبوعٌ ، له آثارٌ في التربية وعلم النفس ، طُبع قسمٌ منها ، وله ديوانُ شعرٍ مخطوطٌ ، توفّي في البحرين 8 / 5 / 1981 م ونُقل رفاته إلى كربلاء . ومنها : الدكتور جليل بن كريم بن جواد ابن الشيخ محسن ابن الحاجّ محمّد أبو الحبّ ، المولود سنة 1927 م ، المدرّس في كلّية الزراعة بجامعة بغداد ، أديبٌ فاضل ، له آثارٌ مطبوعةٌ . توفّي ببغداد يوم 4 / 1 / 2010 ونُقل رفاته إلى كربلاء . ومنها : المحامي جواد بن رضا بن حمزة بن حمّادي أبو الحبّ ، والمحامي عبد الحسين بن عبد عليّ أبو الحبّ ، وآخرون غيرهم من أصحاب الشهادات العالية . آل الأصفر إحدى الأُسر العربيّة التي عُرفت في كربلاء في أوائل القرن الثالث عشر الهجريّ ، وقطن بعض رجالها الكاظميّة ، وهم قليلو العدد ، لم يكتب أحدٌ بخصوص هجرتهم . كان منهم الشاعر الشيخ موسى بن قاسم الأصفر ، « 1 » المولود في كربلاء والمتوفّى بها سنة 1289 ه . اتّصل بالسيّد كاظم الرشتيّ وابنه السيّد أحمد ولازمهما ، كما اتّصل بالسيّد عليّ نقيّ الطباطبائيّ فنال عليه قسطاً وافراً من المعرفة ، وعمل عنده كاتباً ، وكان من المعمّرين ، له شعرٌ تناول فيه عدّة أغراضٍ كالرثاء والمديح والعتاب والمداعبة والغزل . قال متغزّلًا بغادة حسناء معتدلة القوام يزين وجهها نارٌ ونور : باتت تميسُ بليلةِ الميلاد * وبدت تضيء ضياءَ صبحِ النادي حوراءُ غانيةٌ بغمدِ جفونها * ما قرّ سيفُ اللحظِ في الأغمادِ فتكت صوارم لحظها ونباله * وكذلك ذابلُ قدّها الميّادِ
--> ( 1 ) شعراء كربلاء ، للمؤلّف ، ج 1 ، ص 127 .